الرئيسية » مقالات » محمد فتحي يكتب.. النائب الحاضر الغائب

محمد فتحي يكتب.. النائب الحاضر الغائب

قالوا زمان في الأمثال. وعادت ريمة لعادتها القديمة، يبدأ الشئ قويا قويا ثم يأفل النجم ويقع.. كالغني الذي تصدق بثوبه للفقير ثم مشي وراءه في يوم ممطر وقال له ايها الفقير ارفع الثوب لئلا يتسخ!
يصفق الناس ويهللون ويلتفون حول النائب. واذا به قد بدل البشري حزن ودخلت الإنجازات كهف الرقيم. اقصد الإدراج.. ولا يرى الناس منها اي شئ على أرض الواقع سوى احلام وامنيات..
فهل ينتظر منا النائب أي التفاف…
كنت أتمنى أن أرى شبابا يعمل بدلا من تركهم هكذا لقمة مستساغه للغربة القاتلة.. كنت أتمنى أن أرى إصلاحات ف مجالات التنمية المحليه.
لا أريد حضوركم في عزاء ولا حتى أفراح..
بل أريد من النائب الحق أن يقف في منتصف الطريق. ليبين للناس كيف يسيرون.
انا كأي مواطن حر اقولها..لا وألف لا.. للنائب الحاضر الغائب، ومن سييير على شاكلته..

**محمد فتحي
شاب سدمنتي
مما يصلنا عبر الرسائل ويتحمل الكاتب مسئولية الرأي الوارد في مقاله

عن سدمنت اليوم

سدمنت اليوم.. هو موقع ومجلة يقوم عليه مجموعة من الشباب المستقلين الغير تابعين لأي حزب أو فئة، كل هدفهم فتح رئة جديدة يتنفس من خلالها الشباب

اضف رد