الرئيسية » منوعات » #التعديلات_الدستورية.. جدل الكتروني وتحرك قانوني

#التعديلات_الدستورية.. جدل الكتروني وتحرك قانوني

لم تمر موافقة البرلمان على تعديل الدستور دون إثارة الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

حيث أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر نشر هاشتاغ #لا_لتعديل_الدستور الذي كانوا قد أطلقوه بعد تقديم عدد من النواب بالبرلمان طلبا لتعديل الدستور بما يتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي البقاء في منصبه حتى عام 2034.

تحرك قانوني

وفي أول تحرك قانوني ضد التعديلات الدستورية التي يناقشها البرلمان المصري، قام المحامي الحقوقي علي أيوب، الأحد، بتقديم طعن ببطلان التعديلات المقترحة أمام الدائرة الأولى حقوق وحريات بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة؛ لمخالفتها نصوص الدستور.

وطالب “اتحاد الدفاع عن الدستور”، المكون من شخصيات سياسية وحزبية وفكرية معارضة، جميع المعارضين للتعديلات الدستورية بعمل توكيلات قضائية للمحامي أيوب، لكي يكون أمام هيئة المحكمة آلاف التوكيلات من المدافعين عن الدستور.

كما طالب الاتحاد بإقامة دعاوى قضائية ضد أعضاء مجلس النواب المؤيدين للتعديلات الدستورية بأسمائهم وصفاتهم، واتهامهم بعدم أهليتهم ونقص مؤهلاتهم الثقافية والفكرية والسياسية والتعليمية لقيادة وتحديد مصير مصر.

حمدين والبرادعي
وعلق السياسي المعارض، حمدين صباحي، على رفض عدد من النواب للتعديلات الدستورية المقترحة بالبرلمان، قائلا “تحية لكل نائب أعلن رفضه تعديل الدستور، لا للعدوان علي الدستور”.

واعتبر محمد البرادعي، مؤسس حزب “الدستور”، ونائب الرئيس الأسبق للشؤون الخارجية، أن “التعديلات الدستورية باطلة سواء تم رفضها كما يجب أو الموافقة عليها لأنها تنسف أهم مبادئ الشرعية الدستورية مثل الفصل بين السلطات وتداول السلطة. هناك مبادئ دستورية آمرة لا يمكن الاستفتاء عليها أو” تبييضها”. هل يجوز مثلاً الاستفتاء على إباحة الرق أو التمييز العنصري ؟!”

فيما رحب عدد من المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعديلات الجديدة.

المصدر: BBC- CNN – DW

 

عن سدمنت اليوم

سدمنت اليوم.. هو موقع ومجلة يقوم عليه مجموعة من الشباب المستقلين الغير تابعين لأي حزب أو فئة، كل هدفهم فتح رئة جديدة يتنفس من خلالها الشباب

اضف رد