الرئيسية » الأخبار » غضب أولياء الأمور بجامعة بني سويف لزيادة #المصروفات_الدراسية

غضب أولياء الأمور بجامعة بني سويف لزيادة #المصروفات_الدراسية

أثار قرار الدكتور منصور حسن، رئيس جامعة بنى سويف، بزيادة المصروفات الدراسية هذا العام، على طلبة الجامعة، بنسبة 200٪، حالةً من الغضب والاستياء في الشارع السويفي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبين أولياء الأمور؛ معبرين عن آرائهم بأن هذا القرار لا يتناسب مع الظروف الاقتصادية والمعيشية، التى يعيش فيها عددٌ كبيرٌ من أولياء الأمور.
وازداد غضب واستياء أولياء الأمور أكثر، عندما أعلنت الجامعة بقبول تبرعات مالية من رجال الأعمال والمستثمرين، وبعض من أعضاء مجلس النواب، لسداد مصروفات الطلبة غير القادرين، بسبب وضعهم في حالة حرج مع أبنائهم، بسبب عدم قدرتهم على سداد المصروفات، وانتظار تبرعات الآخرين لسداد المصروفات لأبنائهم.
أدى هذا الأمر إلى قيام بعض أعضاء مجلس النواب بالبرلمان، إلى تقديم طلبات احاطه ضد رئيس الوزراء، ووزير التعليم العالي، بشأن زيادة المصروفات الدراسية بجامعة بني سويف، مطالبين بضرورة فتح تحقيقات موسعة في قرار زيادة رسوم المصروفات الدراسية، مقارنه بالجامعات الأخرى.
وأوضح النوابُ، في طلباتهم، أنهم تقدموا بطلبات الإحاطة، نتيجةً للظروف الاقتصادية الصعبة، التى يعاني منها العديدُ من أوليا الأمور؛ معتبرين أن استمرار الأمر ينذر بعزوف الطلاب عن التعليم بالفترة الحالية.
وطالبوا، بضرورة التعرف على أسباب الزيادة، وإلغاء القرار الصادر في هذا الشأن، وضرورة تخفيض المصروفات، أسوة بالجامعات الأخرى، لأن جامعة بني سويف هي الجامعة الوحيدة التي اقرت زيادة المصروفات الدراسية في مصر.
من جهته؛ قال رئيس جامعة بني سويف، إنه بسبب زيادة المصروفات الدراسية، تم الموافقة على أن يدفع المصروفات على قسطين، وذلك تخفيفا على الطلاب وأولياء الأمور، حيث يحصل كافة الطلاب على نسبة الخصم المقررة، على أن تتكفل الجامعة بسداد المصروفات كاملة للطلاب غير القادرين، بعد الانتهاء من عمل البحث الاجتماعي.
وأشار “منصور”، إلى أن الجامعة تهتم بالملف الصحي للطلاب، حيث تجاوزت مصاريف العلاج للطلاب العام الماضي، ما يزيد عن 12 مليون جنيه؛ لافتا إلى أن الجامعة تهتم بتطوير العملية التعليمية، كالشاشات الذكية التفاعلية، ورفع كفاءة المعامل.

عن سدمنت اليوم

سدمنت اليوم.. هو موقع ومجلة يقوم عليه مجموعة من الشباب المستقلين الغير تابعين لأي حزب أو فئة، كل هدفهم فتح رئة جديدة يتنفس من خلالها الشباب

اضف رد